فصيد القصيد Faseed AlQaseed

نورالدين زهير

حيث الشعر أقرب إليك. نشرح القصائد ونقرأ اختيارات من عيون الشعر العربيّ. An Arabic poetry podcast that explains poetry and give you a chance to listen to great poems. read less

كم قتيلٍ كما قتلتُ شهيد - أبو الطيب المتنبّي
Dec 10 2022
كم قتيلٍ كما قتلتُ شهيد - أبو الطيب المتنبّي
كـم قتيـلٍ كمـا قتلـت شـهيدٍ  | ببيـاض الطلـى وورد الخـدود   وعيــون المهــا ولا كعيــونٍ  | فتكــت بــالمتيم المعمــود   در در الصــبا أأيـام تجـرير ذيـولي بـدار أثلـة عـودي   عمـرك اللـه هـل رأيت بدوراً  | قبلهــا فــي براقـعٍ وعقـود   راميـاتٍ بأسـهم ريشـها الهدب تشـق القلـوب قبـل الجلود   يترشــفن مــن فمــي رشـفاتٍ  | هـن فيـه أحلـى مـن التوحيد   كــل خمصـانةٍ أرق مـن الخـمر بقلـبٍ أقسـى مـن الجلمـود   ذات فـرع كأنمـا ضـرب العـنبــر فيــه بمـاء وردٍ وعـود   حالـكٍ كالغـداف جثـل دجـوجيّ أثيـــثٍ جعــدٍ بلا تجعيــد   تحمل المسك عن غدائرها الريح وتفــتر عــن شـتيتٍ بـرود   جمعـت بيـن جسم أحمد والسقم  | وبيــن الجفــون والتســهيد   هــذه مهجــتي لـديك لحينـي  | فانقصـي من عذابها أو فزيدي   أهـل ما بي من الضنى بطلٌ صيدَ بتصـــفيف طـــرةٍ وبجيــد   كـل شـيءٍ مـن الـدماء حـرامٌ  | شــربُه مــا خلا دم العنقـود   فاسـقنيها فـدىً لعينيك نفسي  | مــن غـزالٍ وطـارفي وتليـدي   شــيب رأسـي وذلـتي ونحـولي  | ودمــوعي علـى هـواك شـهودي   أي يـــومٍ ســررتني بوصــالٍ  | لــم ترعنــي ثلاثــةً بصـدود   رابط القصيدة كاملة: كم قتيلٍ كما قتلت شهيدٍ - المُتَنَبّي - الموسوعة الشعرية (dctabudhabi.ae) مختارات شعرية عربية مع الشرح
إنّ التي زعمت فؤادك ملّها - عروة بن أذينة
Dec 2 2022
إنّ التي زعمت فؤادك ملّها - عروة بن أذينة
إِنَّ الَّـتي زَعَمَـت فُـؤادَكَ مَلَّهـا  | خُلِقَـت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها  فيـكَ الَّـذي زَعَمَـت بِها وَكِلاكُما  | يُبـدي لِصـاحِبِهِ الصـَبابَةَ كُلَّها  وَيَـبيتُ بَيـنَ جَـوانِحي حُـبٌّ لَها  | لَـو كـانَ تَحـتَ فِراشـِها لأَقَلَّها  وَلَعَمرُهـا لَـو كـانَ حُبُّكَ فَوقَها  | يَومـاً وَقَـد ضـَحِيَت إِذاً لأَظَلَّهـا  وَإِذا وَجَـدتُ لَهـا وَسـاوِسَ سَلوَةٍ  | شَفَعَ الفُؤادُ إِلى الضَميرِ فَسَلَّها  بَيضـاءُ باكَرها النَعيمُ فَصاغَها  | بِلَباقَـــةٍ فَأَدَقَّهــا وَأَجَلَّهــا  لَمّـا عَرَضـتُ مُسـَلِّماً لِـيَ حاجَـةٌ  | أَرجـو مَعونَتَهـا وَأَخشـى ذُلَّهـا  مَنَعَـت تَحِيَّتَهـا فَقُلـتُ لِصـاحِبي  | مـا كـانَ أَكثَرَهـا لَنا وَأَقَلَّها  فَــدَنا فَقـالَ لَعَلَّهـا مَعـذورَةٌ  | مِـن أَجـلِ رِقبَتِهـا فَقُلتُ لَعَلَّها مختارات شعرية عربية مع الشرح
هنيئا لريّا ما تضمّ الجوانح - محمود سامي البارودي
Nov 21 2022
هنيئا لريّا ما تضمّ الجوانح - محمود سامي البارودي
هَنِيئاً لِرَيَّـا مـا تَضـُمُّ الْجَوَانِـحُ  | وَإِنْ طَـوَّحَتْ بِي في هَواهَا الطَّوائِحُ فَتـاةٌ لَهَـا فِي مَنْصِبِ الْحُسْنِ سُورَةٌ  | تُقَصـِّرُ عَنْهـا الْغِيـدُ وَهْـيَ رَواجِحُ أَحَـاطَ عَلَـى مِثْـلِ الْكَثِيبِ إِزارُهَا  | ودَارَتْ عَلَـى مِثْلِ الْقَناةِ الْوَشائِحُ فَفِـي الْغُصْنِ مِنْها إِنْ تَثَنَّتْ مَشابِهٌ  | وفـي الْبَـدْرِ مِنْها إِنْ تَجَلَّتْ مَلامِحُ مَحَاســِنُ رَبَّــاتِ الْحِجَـالِ كَثِيـرَةٌ  | وَلَكِنَّهــا إِنْ وازَنَتْهــا مَقابِــحُ كَأَنَّ اهْتِزازَ الْقُرْطِ فِي صَفْحِ جِيدِها  | سـَنَا كَـوْكَبٍ فِـي مَطْلَعِ الْفَجْرِ لائِحُ لَهـا ذُكْـرَةٌ عِنْـدِي وَطَيْـفٌ كِلاهُمـا  | بِتِمْثَالِهـــا غــادٍ عَلــيَّ ورائِحُ عَجِبْـتُ لِعَيْنِـي كَيْـفَ تَظْمَـأُ دُونَها  | وإِنْسـَانُها فـي لُجَّـةِ الْمَاءِ سابِحُ أَحِــنُّ لَهَـا شـَوْقاً وَدُونَ مَزارِهَـا  | مَسـَالِكُ يَأْوِيهَـا الـرَّدَى وَمَنَـادِحُ فَيَـافٍ يَضـِلُّ النَّجْـمُ فِـي قُذُفاتِها  | وتَظْلَـعُ فِيهـا النَّائِجَاتُ الْبَوَارِحُ وَلُجَّــةُ بَحْــرٍ كُلَّمــا هَـبَّ عَاصـِفٌ  | مِـنَ الرِّيـحِ دَوَّى مَوْجُهَا المُتَنَاطِحُ فَقَلْبِـيَ تَحْـتَ السـَّرْدِ كَالنَّارِ لافِحٌ  | وَدَمْعِـيَ فَـوْقَ الْخَـدِّ كالْمَاءِ سافِحُرابط القصيدة كاملة: هَنِيئاً لِرَيَّا ما تَضُمُّ الْجَوَانِحُ - محمود سامي البارودي - الموسوعة الشعرية (dctabudhabi.ae)مختارات شعرية عربية مع الشرح
يا خليليّ تيّمتني وحيد - ابن الرومي
Nov 20 2022
يا خليليّ تيّمتني وحيد - ابن الرومي
يــا خَلِيلَــيَّ تَيَّمَتْنــي وَحيـدُ  | فَفُــؤادي بهــا مُعَنَّــىً عَمِيـدُ غـادةٌ زانهـا مـن الغُصـْن قَـدٌّ  | ومــن الظَّــبي مُقلتـان وجِيـدُ وزهاهـا مـن فَرْعِهـا ومن الخد  | ديْــنِ ذاك السـَّوادُ والتَّوْريـدُ أوقـد الحسـْنُ نـارَه مـن وحيدٍ  | فــوق خــدٍّ مـا شـَانَهُ تخْدِيـدُ فَهْـــيَ بــرْدٌ بخــدِّها وســلامٌ  | وهــي للعاشــقين جُهْـدٌ جهيـدُ لـم تَضـِرْ قَـطُّ وجههـا وهْو ماءٌ  | وتُــذيبُ القلــوبَ وهْـيَ حديـدُ مـا لمـا تصـطليه من وجنتَيْها  | غيــر تَرْشــافِ رِيقِهـا تَبْريـدُ مثْـلُ ذاك الرضابِ أطفأ ذاك ال  | وَجــد لَـوْلا الإبـاءُ والتَّصـرِيدُ وغَريــرٍ بحســنها قـال صـِفْها  | قلــت أمْــران هَيِّــنٌ وشــديدُ يسـهل القـول إنهـا أحسن الأشْ  | يــاءِ طُــرّاً ويعْسـرُ التحديـدُ شـمسُ دَجْـنٍ كِلا المنيرَيْن من شم  | سٍ وبــدْرٍ مـن نُورهـا يسـتفيدُ تتجلَّـــى للنــاظرين إليهــا  | فَشــــَقيٌّ بحســـنها وســـعيدُ رابط القصيدة كاملة: يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ - ابن الرومي - الموسوعة الشعرية (dctabudhabi.ae)مختارات شعرية عربية مع الشرح
إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني - أبو صخر الهذليّ
Nov 14 2022
إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني - أبو صخر الهذليّ
إذا قلـتُ هـذا حين أسلو يَهيجُني  | نسـيمُ الصبا من حيثُ يَطّلِعُ الفجرُ وانّــي لَتَعْرونـي لـذِكراكِ رَعْشَةٌ  | كَمـا انْتَفَضَ العُصفورُ بَلّلهُ القَطْر هَجَرْتُـكِ حتّـى قيـل لا يَعْرِفُ الهوى  | وزُرْتُـك حـتى قيـل ليـس لـه صبر صـَدَقْتِ أنا الصّبّ المُصاب الذي به  | تباريـحُ حُـبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْر أمـا والـذي أبكـى وأضْحَكَ والذي  | أمـاتَ وأحيـا والـذي أمرهُ الأمر لقـد تَركَتْني أحْسُدُ الوحشَ أن أرى  | ألِفَيْـنِ منهـا لا يَروعُهمـا النّفْر فيا هجرَ ليلي قد بلغتَ بِيَ المَدى  | وزِدتّ علـى ما لم يكن بَلَغ الهجر ويــا حبَّهــا زِدْنـي جَـوىً ليلـةٍ  | ويـا سـَلوةَ الأيّـامِ مَوْعِدُكِ الحَشْر عجبـتُ لِسـَعْيِ الدهرِ بيني وبينها  | فلمّا انقضى ما بينَنا سكن الدهر وأنّـي لآتيهـا وفـي النفس هَجْرُها  | بَتاتاً لأُخرى الدهر ما وَضَح الفجر فمــا هـو إلاّ أن أراهـا فُجـاءةً  | فــأبُهْتُ لا عُــرْفٌ لَــدَيّ ولا نُكْـر تكــاد يـدي تَنْـدَى مـا لمسـتُها  | ويَنْبِـتُ في أطرافِها الورقُ الحُضْرمختارات شعرية عربية مع الشرح
ما بين معترك الأحداق والمهج - ابن الفارض
Nov 12 2022
ما بين معترك الأحداق والمهج - ابن الفارض
مـا بَيْـنَ مُعْتَـركِ الأحـداقِ والمُهَـجِ أنــا القَتِيــلُ بلا إثــمٍ ولا حَـرَجِ ودّعـتُ قبـل الهـوى روحي لما نَظَرْتَ عينـايَ مِـنْ حُسْنِ ذاك المنظرِ البَهجِ للَّــهِ أجفــانُ عَيــنٍ فيـكَ سـاهِرةٍ شــوقاً إليـكَ وقلـبٌ بـالغَرامِ شـَجِ وأضـــلُعٌ نَحِلَــتْ كــادتْ تُقَوِّمُهــا مـن الجـوى كبِـدي الحرّا من العِوَجِ وأدمُــعٌ هَمَلَــتْ لـولا التنفّـس مِـن نـارِ الهَوى لم أكدْ أنجو من اللُّجَجِ وحَبّــذَا فيــكَ أسـْقامٌ خَفيـتَ بهـا عنّـي تقـومُ بهـا عنـد الهوى حُجَجي أصـبَحتُ فيـكَ كمـا أمسـيَتُ مكْتَئِبـاً ولـم أقُـلْ جَزَعـاً يـا أزمَةُ انفَرجي أهْفُـو إلـى كـلّ قَلْـبٍ بـالغرام لهُ شــُغْلٌ وكُــلِّ لســانٍ بـالهوى لَهِـجِ وكُــلِّ ســَمعٍ عـن اللاحـي بـه صـَمَمٌ وكـلِّ جَفـنٍ إلـى الإِغفـاء لـم يَعُـجِ لا كــانَ وَجْــدٌ بِـه الآمـاقُ جامـدةٌ ولا غــرامٌ بــه الأشـواقُ لـم تَهِـجِ عـذّب بمـا شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْ أوفــى محِــبّ بمـا يُرضـيكَ مُبْتَهـجِ وخُــذْ بقيّـةَ مـا أبقَيـتَ مـن رمَـقٍ لا خيرَ في الحبّ إن أبقى على المُهجِ مَـن لـي بـإتلاف روحـي في هوَى رَشَإٍ حُلْــوِ الشــمائل بـالأرواحِ مُمتَـزِجِ مَـن مـاتَ فيـه غَرامـاً عاشَ مُرْتَقِياً مـا بينَ أهلِ الهوَى في أرفع الدّرَجِ مُحَجَّــبٌ لــو سـَرى فـي مِثـلِ طُرَّتِـهِ أغنَتْــهُ غُرّتُـهُ الغَـرّا عـن السـُّرُجِ وإن ضــَلِلْتُ بلَيْــلٍ مــن ذوائِبــهِ أهـدى لعينـي الهدى صُبحٌ من البَلجِ وإن تنَفّــس قــال المِسـْكُ مُعْترفـاً لعــارفي طِيبِــه مِـن نَشـْرِهِ أَرَجـي أعـوامُ إقبـالِهِ كـاليَّومِ فـي قِصـَرٍ ويـومُ إعراضـِه فـي الطّـول كالحِججِ فـإن نـأى سائراً يا مُهجَتي ارتحلي وإن دَنـا زائراً يـا مُقلتي ابتهِجي قُــل للّــذي لامنــي فيـه وعنّفَنـي دعنـي وشـأني وعُـد عن نُصْحك السمِجِ فـاللّوْمُ لـؤمٌ ولـم يُمْـدَحْ بِـهِ أحَدٌ وهــل رأيـتَ مُحِبّـاً بـالغرام هُجـي يـا سـاكِنَ القلبِ لا تنظُرْ إلى سكَني وارْبَـحْ فـؤادك واحـذَرْ فتنةَ الدّعجِ يـا صـاحبي وأنا البَرّ الرّؤوفُ وقد بــذَلْتُ نُصـْحِي بـذاكَ الحـيّ لا تَعُـجِ فيــه خَلَعْــتُ عِـذَاري واطّرَحْـتُ بِـهِ قَبـولَ نُسـْكيَ والمقبـولَ مـن حِججـي وابيَــضّ وجــهُ غَرامـي فـي محَبّتِـهِ واســْوَدّ وجْـهُ ملامـي فيـه بالحُجَـجِ تبــارَكَ اللَّـهُ مـا أحلـى شـمائلَهُ فكـمْ أمـاتَتْ وأحْيَـتْ فيـه مـن مُهَجِ يهـوي لـذِكْرِ اسـمه مَنْ لَجّ في عَذَلِي سـَمعي وإن كـان عَـذلي فيه لم يَلِجِ وأرحَـمُ الـبرْقَ فـي مَسـراهُ مُنْتَسِباً لثَغْــرِهِ وهــوَ مُسـْتَحيٍ مـن الفلَـجِ تــراهُ إن غــابَ عنّـي كُـلُّ جارحـةٍ فــي كــلّ مَعنـى لطيـفٍ رائقٍ بَهـجِ في نغْمَةِ العودِ والنّايِ الرّخيم إذا تَألّقــا بيــنَ ألحـانٍ مـن الهَـزَجِ وفــي مَسـَارحِ غِـزْلاَنِ الخمـائلِ فـي بَـرْدِ الأصـائلِ والإِصـباحِ فـي البلَجِ وفـي مَسـاقط أنْـداء الغَمـامِ علـى بِســاط نور مـن الأَزهـارِ مُنْتَسـِجِ وفــي مسـاحِب أذيـالِ النّسـيم إذا أهْــدى إلــيّ ســُحَيْراً أطيَـبَ الأرَجِ وفـي التِثـاميَ ثَغْـرَ الكاسِ مُرْتَشِفَاً ريــقَ المُدامـة فـي مُسـْتَنْزَهٍ فَـرِجِ لـم أدرِ مـا غُرْبَةُ الأوطان وهو معي وخــاطري أيــن كنّـا غيـرُ مُنْزَعِـجِ فالــدّارُ داري وحُبّـي حاضـرٌ ومـتى بــدا فمُنْعَــرَجُ الجرعـاء مُنْعَرَجـي ليَهْـنَ رَكْـبٌ سـَرَوا ليلاً وأنـتَ بهـم بســَيرِهم فــي صـباحٍ منـكَ مُنْبَلِـجِ فلْيَصـْنَع الرّكْـبُ ما شاؤوا بأنفسهِم هـم أهـلُ بـدرٍ فلا يخشـونَ مـن حرَجِ بحَــقّ عِصـيانيَ اللّاحـي عليـك ومـا بأضــلُعي طاعــةً للوَجْـدِ مـن وهَـجِ انْظُـر إلـى كبِـدٍ ذابـت عليـكَ جَوىً ومُقْلَـةٍ مـن نجيـعِ الـدّمع فـي لُجَجِ وارحَــمْ تَعَثُّــرَ آمــالي ومُرْتَجَعـي إلـى خِـداعِ تَمَنّـي الوَعْـدِ بـالفرَجِ واعْطِـفْ علـى ذُلّ أطمـاعي بهَلْ وعسى وامنُـنْ علـيّ بشـرْح الصـدر من حرَجِ أهلاً بمــا لــم أكُـنْ أهْلاً لمَـوقِعِه قَـوْلِ المُبَشـِّرِ بعـد اليـأس بالفرَجِ لـكَ البِشـارةُ فـاخْلَعْ ما عليكَ فقد ذُكِـرْتَ ثَـمّ علـى مـا فيـكَ مِـنْ عِوَجِمختارات شعرية عربية مع الشرح